تذوق الأدب

ذهبت إلي معرض الكتاب لأول مرة في حياتي ، كنت فرحة رغم ذهابي غلسه وبدِّعاء كاذب لغرض آخر ..

ذهبت إلي بحر لا يتوقف عن المد ولا يؤمن بالرحيل ، فليتني استطيع لتهامه لآخر قطرة حبر ..

وجدت تراثاً ادبياً ووجد ايضا السخافة والإنحطاط باللغة وجدت العلم والجهل لأول مرة في مكان واحد تحت سقف واحد واحيانا بجانب بعض في الرف ، ومع ذلك كنت متشوقة ايضا لقرءاة الجهل كما شوقي لقراءة جاره في الرف …

لن نستسيغ طعم المعرفة ، لن ندرك جمالها بل ولن نستطيع النقد الثقافي والفكري بل إن وجهة النظر والعقيدة لن تتشكل إلا بقراءة أعاظم الامور واجهلها ..

أنا لست ناقدة ولا مثقفة وإنما أنقل رأيي الوضيع كمتذوقة للأدب ..

لاشئ

طالما تسرع عقارب الساعة ،وتأخذ معها أعمارنا في طريق بلا رجعة ..

ثم نتفاجئ بأن العمر قد مضي وما حصدناه لاشئ ولربما أقل من الاشئ ،يتملكنا الشعور بالفشل الندم والحصرة علي ما مضي ..

ولكن الأن وفي تلك اللحظة لحظة الندم _العودة من الخمول _نكون قد استفقنا من كؤس الخمر التي أزهلت عقولنا نبدء بالسعي نحو التغيير وإصلاح نفوسنا الفاسدة والرجوع إلي الروح السامية والتضرع بالتوبة والمغفرة ..

بعضنا يستفيق في بداية طريقه وبعضنا في آخره والبعض الآخر فيما بين الشقين..ليس المهم متي استفقت ولكن المهم أنك أفقت ..

ابدأ من الأن وحاول ، لكن تذكر “لا تدعي المحاولة ولكن حاول بصدق”

بسمة عوض

مقالة أولى على المدونة

هذه هي مقالتك الأولى تمامًا. انقر على رابط تحرير لتعديلها أو حذفها، أو بدء مقالة جديدة. استخدم هذه المقالة، إن شئت، لإخبار القراء عن سبب إنشاء هذه المدونة وما الذي تخطط للقيام به من خلالها. إذا كنت بحاجة إلى المساعدة، فاطلب ذلك من الأشخاص الودودين في منتديات الدعم.